فعاليات ثقافية وأدبية

المولدي فروج يحتفي بإصداره الجديد كلام في الرّيح

المولدي فروج يحتفي بإصداره الجديد كلام في الرّيح محسن بن أجمد
دار الوسام للنشر - logo section separator
المولدي فروج يحتفي بإصداره الجديد كلام في الرّيح محسن بن أجمد

يعتبر المودي فرّوج، وهو طبيب متقاعد من الأصوات الأدبية المتميزة في السّاحة بتنوع اصداراته. كتب تقريبا في كلّ المجالات الفكرية والأدبية من شعر ورواية ومسرح وسيناريو وترجمة وتراجم ومقال سياسي وثقافي. كما كانت له تجربة سابقة في الصّحافة المحترفة وكتب كذلك باللهجة العامية وبالفرنسية له حاليا 34 كتابا في الساحة.

احتفل الطبيب الشاعر المولدي فرّوج منذ أيّام قليلة بصدور ديوانه الشعري باللّهجة العامّية ” هذا كلام في الرّيح” الأوّل من نوعه في تونس على اعتبار انه إصدار ورقي و صوتي  في ذات الوقت .

يقول المولدي فرّوج عن “هذا كلام في الرّيح” مجموعة شعريّة باللهجة التونسية المهذّبة، تجربة تونسية تخوضها دار الوسام للنّشر لأوّل مرّة في تونس والبلاد العربية وهي نشر الشّعر ورقيّا وصوتيّا في آن واحد، إذ تجمل كل قصيدة رابطا (Code QR ) يحيل القارئ مباشرة عبر هاتفه النّقّال الى سماع القصيد بصوت صاحبه عن طريق اليوتوب.

واضافة الى متعة القراءة والسّماع (موسيقى مصاحبة لصوت الشّاعر). سيساهم هذا الكتاب في اثراء مكتبة الشعر العامي.

وقد يشكل نشر الشعر التونسي بالعامية فرصة لتدوينه والمحافظة عليه إذ أن قانون الملكية الفكرية والفنية وفي فصله السابع يمنع انشاد الشاعر لقصائد غيره ولو في عرس (على طريقة الغنّاية) قبل أن يطلب المنشد ترخيصا من زارة الثقافة ودفع معلوم ما. وهذا أمر يكاد أن يكون مستحيلا، ما يعني ان الشعر الشعبي يموت بموت صاحبه ما لم يدوّن اما بصوته او منشورا. لهذا سعى الشّاعر ودار الوسام للنشر إلى خوض هذه التجربة بنشر هذه المجموعة. وجوابا عن سؤال ان كان هنالك فرق بين الشعر المنشور ورقيّا والمنشور صوتيّا قال المولدي فرّوج: الشعر المنشور صوتيّا لا يختلف عن الشّعر المنشور ورقيا فالشعراء لا يكتبون بأياديهم او بأقلامهم وكذلك القارئ لا يقرأ أبدا ببصره وإنما بالسّماع حتى وان كان الشعر محمولا على الورق. قد تحتاج العملية الى تفسير فيزيولوجي أدقّ ولكن هذه هي الحقيقة. أما بخصوص تجربة النشر في حدّ ذاتها فأنا معجب بالنشر الصوتي ـ دون اهمال النشر الورقي ـ لأنه سريع الانتشار وهو لا يكلّف مالا كثيرا وهو يسهّل على القارئ تقبّل الشعر في كل الحالات وأنت تدرك كسل القارئ اليوم ونفوره من القراءة. لذلك أراه يسعى الى المنتوج السّهل .هذا إضافة الى ان الشعر المنشد أجمل بكثير من الشعر المكتوب فهو يحمل أحاسيس الشاعر الصادقة عبر نبرات صوته ويبرز مختلف انفعالاته .وهو عادة ما يقدّم على طبق موسيقي يزيد في حلاوته ويطرب السامع.

وختم بالقول انه تقدم اشواطا في المكتبة الصوتية التي اشتغل عليها منذ 2003 والتي تحوي أكثر من 1400 قصيدة بصوت صاحبها.

تحتوي المكتبة الصوتية على عديد التسجيلات النادرة والتي لا توجد في أي مكان اخر باعتبار انه تم الحصول عليها من صاحبها قبل الالتحاق بالرفيق الأعلى وأخرى لشعراء غير متداولة ابداعاتهم الشعرية بشكل لافت. ومن بين هذه التسجيلات النادرة نجد صوت منور صمادح ومصطفى الفارسي وعبد الله مالك القاسمي ومحمد المرزوقي في قراءة لمصطفى خريف والميداني بن صالح وعثمان بن طالب م(قصائد له بالفرنسية) وجعفر ماجد وبلقاسم اليعقوبي المعروف بقصيدة خوذ البسيسة والتمر يا مضنوني وزبيدة بشير و احمد المختار الهادي و محمد ناصر الكسراوي ومحمد نجيب بوجناح  وسلوى الفندري وعبد الحميد خريف ومحمد المثلوثي وفردوس مامي وبديع مبارك ومحي الدين خريف.

 

محسن بن أجمد جريدة الصّباح

فكرة واحدة حول “المولدي فروج يحتفي بإصداره الجديد كلام في الرّيح

  1. شكرا لدار الوسام على المبادرة لبنشر هذه التجربة .نتمنى لها النجاح لنعممها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *